كرّم سعادة محافظ أملج الأستاذ نايف المريخي، جمعية رؤفاء لرعاية كبار السن بأملج، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تقديرًا لما تقدمه الجمعية من جهود إنسانية وصحية ومجتمعية في خدمة كبار السن، وتعزيز جودة الرعاية المقدمة لهم.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا للدور الذي تضطلع به الجمعيات الأهلية في دعم منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية، والمساهمة في تحسين جودة حياة المستفيدين، ولا سيما فئة كبار السن التي تحظى بعناية واهتمام خاصين.
وتعتز جمعية رؤفاء بتنفيذ برنامج الرعاية الصحية على مدار عامين متتاليين، محققة عددًا من المنجزات النوعية التي أسهمت في خدمة مستفيديها وتلبية احتياجاتهم الصحية والتأهيلية.
ففي عام 2024م، وفّرت الجمعية أسرّة طبية لعدد 11 حالة من مستفيدي الجمعية، كما نفذت برنامج التأهيل الحركي والعلاج الطبيعي لعدد 14 حالة، ووفرت كراسي عجز لعدد 3 حالات، إضافة إلى توفير أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لعدد 3 حالات. كما قدمت الجمعية حفائض ومفارش لكبار السن وأدوات عناية شخصية لعدد 29 حالة.
وفي عام 2025م، واصلت الجمعية جهودها الصحية من خلال إجراء 115 فحصًا طبيًا، وتنفيذ 22 عملية جراحية للمياه البيضاء، وتوفير 13 سريرًا طبيًا، إلى جانب توفير كراسي عجز لعدد 6 حالات من مستفيدي الجمعية، وتقديم حفائض ومفارش لكبار السن وأدوات عناية شخصية لعدد 84 حالة.
من جانبه، عبّر رئيس مجلس إدارة جمعية رؤفاء لرعاية كبار السن بأملج الشيخ سالم بن صويلح الفايدي عن شكره وتقديره لسعادة محافظ أملج على هذا التكريم، مؤكدًا أن هذه اللفتة الكريمة تمثل حافزًا لمواصلة العمل وتطوير البرامج الصحية والاجتماعية الموجهة لكبار السن.
وقال الفايدي:
“نعتز في جمعية رؤفاء بهذا التكريم الكريم من سعادة محافظ أملج الأستاذ نايف المريخي، والذي يعكس الاهتمام والدعم الذي يحظى به العمل الإنساني والاجتماعي، ويؤكد أهمية رعاية كبار السن والوقوف إلى جانبهم. كما نثمّن جهود الكوادر الصحية والتمريضية في يومهم العالمي، ودورهم النبيل في تقديم الرعاية والعناية، سائلين الله أن يوفق الجميع لخدمة هذه الفئة الغالية على قلوبنا.”
وأكدت جمعية رؤفاء أن هذا التكريم يأتي ضمن مسيرة عملها في خدمة كبار السن بمحافظة أملج، من خلال البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم، وتعزيز حضورهم ومكانتهم في المجتمع.